رحلتي إلى أبها

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما تحس بلهيب الصيف يكوي جسدك .. ويزداد اللهيب حتى أنك لا تشعر بتكييف السيارة .. تبحث عن مكان تجد فيه الجو المنعش والطبيعة الخلابة .. فتجد نفسك تذهب إلى الجنوب في أبها ..

ما أن تقارب وصول تلك المدينة حتى تحس بذلك الجو برودة قليلة مع ندى المطر المنعش .. حتى تدخلها تجد تلك المناظر الخلابة .. والطبيعة الخضراء .. وذلك الضباب الذي يغطي رؤيتك .. عندها لا تملك نفسك حتى تلتقط بعض الصور لتضعها ذكريات ..


طبعاً ما أحر الوداع .. حينما تبتعد عن أهلك وبلدك وذويك يبدأ لهيب الشوق فتضطر للرجوع لإطفاء لهيب الشوق .. وإشعال لهيب الصيف .. لكم أزكى التحيات

~ بواسطة المتميـز على اغسطس 25, 2008.

رد واحد to “رحلتي إلى أبها”

  1. اهليييييييييييييييييييييين بس خمس صور يالقعيطي

اترك رد